ملخص كتاب سحر القيادة (1)

واجهة كتاب سحر القيادة

اسم الكتاب: “سحر القيادة”  كيف تصبح قائدا فعالا

المؤلف: د. إبراهيم الفقي

عدد الصفحات: 126 صفحة

حقوق النشر: لدار أجيال الخاصة بالتنمية البشرية

طباعة: دار اليقين للنشر والتوزيع – مصر

الطبعة الأولى: سنة 2008م

عن القيادة:

طبعا من يريد تعلم فن القيادة وإتقانها يلزمه في المراحل الأولى أن يتعرف على القيادة كعلم، حتى يضع خطته لتطوير المهارات اللازمة، وليتعرف على خبرات القادة الناجحين قبله، ويبني على ما سبق فيستفيد ويسرع خطواته.

من الكتب التي تحدثت عن هذا الأمر هو هذا الكتاب الذي بين أيدينا، كتاب سحر القيادة (كيف تصبح قائدا فعالا؟) للدكتور إبراهيم الفقي، وهذا الكاتب لا يحتاج إلى تعريف طويل، فهو أحد أهم من تحدثوا في علوم التنمية البشرية، له أسلوب سريع جميل مليئ بالقصص والشواهد من القرآن والسنة والواقع وخبرته العملية.

مقدمة الكتاب:

يبني الكاتب كتابه على قاعدة (لا تعطني السنارة .. بل علمني كيف أصنعها!) وذلك لأننا في زمن يحتاج فيه الشخص إلى القوة في طرح وعرض الأفكار وتنفيذها، لذا فليس علينا أن نعطي من يحتاج السنارة، بل أن نعلمه كيف يصنعها أيضا حتى يكون مَلِك نفسه.

وكعادة كتب القيادة بدأ الدكتور بالسؤال الذي ما يزال يتردد على لسان الكثيرين، وهو (هل القادة يولدون أم يصنعون؟)، ولا يخفى عليكم أن هذا السؤال أصبحت إجابته واضحة، وهي باختصار: أن القيادة لها بعض الصفات المتوارثة، فقد يولد الشخص قائدا بالفطرة، لكن فطرته لا تكفي ليتمكن من القيادة والتأثير والتغيير في بيئته المحيطة، بل يحتاج إلى أن ينمي هذه الموهبة، ثانيا: هذه الموهبة تشكل نسبة ضئيلة من نسبة نجاح القائد، ويمكن لأي شخص أن يتعلم المهارات اللازمة -وهي تشكل النسبة الأكبر- ويتقنها ليصبح قائدا ماهرا ومؤثرا. ولأن حياتنا تحتاج إلى القائد في كل مناحيها، في البيت وفي العمل وفي الحي وفي المجتمع، فنحن بحاجة إلى أن يُقدِم كل الناس وكل ذي مسئولية على تعلم هذه المهارات بل وإتقانها لتصبح جزءا أساسيا من شخصيته.

اقتباس: “القيادة التزام ونظام، القيادة أسلوب حياة، ارتقاء دائم”.

ثم يذكر تحت عنوان سمات القائد الفعال أنه بإجماع العلماء ليست هناك صفات محددة ليصبح أحدهم القائد المنشود، فعند دراسة أنماط وصفات القادة الناجحين في العالم، نجد أن هناك اختلافا في سمات هؤلاء القادة، لكن هناك بعض الصفات الأساسية التي تساعد في تكوين شخصية القائد وهذه بعضها: (التخطيط، التنظيم، اتخاذ القرار: وهي من أهم الصفات، التفويض، التحفيز، الثقافة، الالتزام بالخطط، الالتزام الأخلاقي، الذكاء).

فصول الكتاب:

يتحدث الكاتب بعدها تحت عنوان الأسرار السبعة للقائد فيقول:

السر الأول هو أنت صاحب قراركك

فأنت صاحب القرار في كيف هي ردة فعلك وتصرفك أثناء العمل، أنت مخير بين أن تتصرف بسلوكيات تكون سببا في  فشل فريق العمل الذي تديره أو فشل العمل، وأنت أيضا صاحب القرار في أن تتخذ قرارات حكيمة وتتصرف كما هو مفترض أن يتصرف القائد الناجح، ثم يذكر خطوات اتخاذ القرار الخاطئ حتى تبتعد عنها من أهمها: اتخاذ القرار حين الغضب، ثم يدلك على الطريق الصحيح لاتخاذ القرار الفعال. وخلاصة هذا الفصل هو “أن اتخاذ القرار هو مفتاح القيادة، حاول أن تتخذ قرارات يومية وتتعلم من تجاربك السابقة حتى تنمي لديك هذه المهارة”.

السر الثاني هو شعلة التحفيز

وهنا سأتدخل لأقول أن التحفيز هو أهم أسباب نجاح القائد أو فشله، ويجب أن يكون القائد حذر في كل تصرفاته وأقواله فجميعها تؤثر في عملية تحفيز فريق العمل، “إن النفس التي تفتقر إلى التحفيز، ويضيع منها الحافز القوي، تمضي في الحياة منزوعة الروح، مطئطئة الهمة حتى وإن علت الهامة.”

يذكر الدكتور إبراهيم تعريف التحفيز نقلا عن د. دينيس واتلي أنه: “حالة تكونها رغبة المرء منا، فعندما تسيطر عليك رغبة ما، أو تود تحقيق هدف معين بشكل كبير، أو تواجه تحدي يستفز كل جهودك ومشاعرك فإنك في هذه الحالة تكون محفزا بشكل كبير، وبالتالي يكون تصميمك على بلوغ هدفك كبير، وغير قابل للإخفاق أو الفشل” ويتكون التحفيز من خطوات أربع: الرغبة المشتعلة، إعمال الخيال من تثبيت هذه الرغبة، ثم حديث النفس ليعلن فيها المرء عن عزمه المضي قدما في تحقيق غايته وهدفه، ثم أخيرا يكون الفعل.

ويذكر أيضا أن أنواع التحفيز ثلاثة، الأول حافز البقاء وهو قديم قدم وجود الإنسان على هذه الأرض، ويتعلق بحافز حماية النفس وتلبية رغباتها الأساسية من مأكل وملبس وأمن، والنوع الثاني هو المحفزات الخارجية، وهذه يمكن أن تحفز الإنسان لمدة محدودة، لكنها ليست النوع الذي يعتمد عليه في النجاح في عملية كبيرة مثل الحياة، والنوع الثالث وهو مقصدنا أن يكون التحفيز من داخل الإنسان، وهذا الذي يستمر ويضمن لفريق العمل النجاح على المدى الطويل.

وكما عودنا الدكتور الفقي في عرض أفكاره على شكل نقاط، يذكر (كيف تحبط مرؤسيك) وهي تصرفات قد يتصرفها القائد دون أن يدرك أنها تعمل على إحباط فريق العمل، ومنها: (الديكتاتورية، الأوامر المتضاربة، عدم العدل، وطبيعة شخصية القائد)، ثم يذكر في نقاط خمس أهمية تحفيز فريق العمل فهي تزيد الانتماء، وترفع مستوى الالتزام بالمواعيد، وتضمن أداء عالي الجودة، وتصدر المسئولية لكل فرد من فريق العمل، وتكون حالة حيوية ونشاط داخل فريق العمل باستمرار.

ثم يجيب على السؤال الذي يلح في ذهن القارئ حين يصل إلى هذه النقطة من هذا الفصل وهو (كيف تحفز مرؤسيك؟) والإجابة في النقاط التالية:

  1. الإطراء

  2. المكافأة

  3. الارتقاء في السلم الوظيفي

  4. إقامة دورات بشكل دوري.

  5. أعطهم مساحة من الحرية.

  6. أشركهم معك في صياغة أهداف الشركة.

  7. اجتماعات الإنجاز.

  8. أشركهم في صنع بعض القرارات.

  9. التفويض الفعال.

  10. حقق أحلامهم العملية..

  11. أخبرهم بمنحنيات الطريق.

  12. وقتهم أيضا مهم.

  13. لا تنس اللمسات الإنسانية.

  14. اصنع التحديات.

  15. انتبه لتصرفاتك.

3 thoughts on “ملخص كتاب سحر القيادة (1)

  1. Ahmed Alajrami قال:

    كتاب رائع ومفيد
    كل الشكر بشمهندس يوسف

    • Yousef قال:

      هلا م. احمد
      الصراحة كتب الدكتور إبراهيم مفيدة وشيقة في الأغلب
      مشكور على المرور
      وتشرفنا بزيارتك،،،

  2. ملخص كتاب سحر القيادة (1)…

    اسم الكتاب: “سحر القيادة”  كيف تصبح قائدا فعالا المؤلف: د. إبراهيم الفقي عدد الصفحات: 126 صفحة حقوق النشر: لدار أجيال الخاصة بالتنمية ال………

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s